شركة ITA TOUCH هي شركة رائدة في تصنيع الشاشات المسطحة التفاعلية واللوحات الذكية في الصين
السبورة التفاعلية هي نظام عرض هجين مبني حول لوحة مسطحة تفاعلية كلوحة رئيسية ، بالإضافة إلى لوحات جانبية (لوحات فرعية) قابلة للتخصيص . ويمكن تهيئة هذه اللوحات الجانبية على النحو التالي:
السبورة البيضاء
ألواح خضراء
السبورات التقليدية
يتيح هذا التصميم المعياري للمؤسسات اختيار التكوين الذي يناسب أسلوب التدريس أو بيئة الفصل الدراسي أو متطلبات الاجتماع على أفضل وجه.
تعمل اللوحة المسطحة التفاعلية كمركز ذكي، حيث تدعم التفاعل باللمس والكتابة الرقمية وعرض الوسائط المتعددة وأدوات التعاون القائمة على البرامج - بينما تحافظ اللوحات الجانبية على تجربة الكتابة المألوفة التي يشعر بها المعلمون والمقدمون بالفعل.
من أبرز مميزات السبورة التفاعلية قدرتها على العرض المتزامن .
يمكن عرض المحتوى المكتوب على الشاشة المسطحة التفاعلية في وقت واحد على اللوحات الجانبية
يمكن للمعلمين أو مقدمي العروض الانتقال بسلاسة بين الكتابة الرقمية والكتابة التقليدية باستخدام الأقلام أو الطباشير.
تظل الملاحظات والرسوم البيانية والشروحات مرئية بوضوح في جميع أنحاء نظام اللوحة
تضمن هذه الميزة رؤية أفضل للفصول الدراسية الكبيرة وغرف الاجتماعات، مع الحفاظ على الاستمرارية بين أساليب التدريس الرقمية واليدوية.
كل فصل دراسي وغرفة اجتماعات تختلف عن الأخرى. ولهذا السبب، فإن التخصيص هو جوهر مفهوم السبورة التفاعلية.
تشمل خيارات التخصيص ما يلي:
حجم اللوحة وتكوين التخطيط
خيارات مواد الألواح الجانبية (لوح أبيض، لوح أخضر، أو لوح أسود)
تقنية اللمس ومواصفات النظام للوحة التفاعلية
توافق البرامج لأغراض التدريس والتعليق والتعاون
سواء كان ذلك فصلاً دراسياً في مدرسة ابتدائية، أو قاعة محاضرات جامعية، أو غرفة مؤتمرات في شركة، يمكن تصميم السبورة التفاعلية لتلبية المتطلبات الوظيفية والجمالية على حد سواء.
تُعدّ السبورة التفاعلية مناسبة بشكل خاص للفصول الدراسية الذكية ، حيث يجب أن تتعايش المحتويات الرقمية والتدريس التقليدي وتفاعل الطلاب. يستطيع المعلمون عرض دروس الوسائط المتعددة، والتعليق مباشرةً على الشاشة، وتوسيع الشروحات على اللوحات الجانبية دون مقاطعة سير الدرس.
بالنسبة للمساحات الأكبر، تعمل مساحة اللوحة الممتدة على تحسين الرؤية والتفاعل، بينما تتيح اللوحة التفاعلية التسجيل ومشاركة الشاشة وتخزين المحتوى الرقمي.
في بيئات العمل المؤسسية، تدعم السبورات التفاعلية جلسات العصف الذهني والعروض التقديمية والمناقشات التعاونية. يمكن للفرق كتابة الأفكار بشكل طبيعي مع إمكانية حفظ ومشاركة الملاحظات الرقمية فوراً.
يجمع بين عادات الكتابة التقليدية والتكنولوجيا التفاعلية الحديثة
يحسّن التفاعل والظهور في المساحات الكبيرة
يدعم التخصيص لسيناريوهات التدريس والاجتماعات المختلفة.
يعزز التعاون والكفاءة والاحتفاظ بالمحتوى
إن السبورة التفاعلية ليست مجرد شاشة عرض، بل هي حل جاهز للمستقبل مصمم لدعم التعليم الذكي والتواصل الأكثر فعالية.
مع استمرار التحول الرقمي في قطاعي التعليم والأعمال، تبرز السبورة التفاعلية كحل عملي ومرن وذكي. فهي تجمع بين مزايا الشاشات المسطحة التفاعلية والسبورات التقليدية، مما يوفر أفضل ما في كلا العالمين: سهولة الاستخدام مع وظائف متقدمة.
بالنسبة للمؤسسات التي تتطلع إلى تحديث فصولها الدراسية أو غرف الاجتماعات دون فقدان جوهر التدريس والتعاون التقليدي، فإن السبورة التفاعلية هي الخيار الأمثل.